أنا أتكلم. نُوصل صوتك إلى العالم.
يحمل نطق Ice Peak صدى عبارة I speak، أي «أنا أتكلم». وهو المعنى الذي ننطلق منه في العمل مع العلامات: نفهم شخصيتها وما تريد قوله، ثم نعبّر عن رسالتها بالتصميم والأفلام والتواصل.
فلسفة الاستوديو
يجمع اسم آيس بيك بين صوت نوصله إلى العالم وقمة جليدية نسعى إليها. من هذين المعنيين نشأت حكاية هويتنا: الدب القطبي، ودرجات الجليد، والضوء الذهبي لشمس بعلبك.
معنى الاسم
يحمل نطق Ice Peak صدى عبارة I speak، أي «أنا أتكلم». وهو المعنى الذي ننطلق منه في العمل مع العلامات: نفهم شخصيتها وما تريد قوله، ثم نعبّر عن رسالتها بالتصميم والأفلام والتواصل.
قمة الجليد هي المعنى الآخر للاسم. وفي حكاية هويتنا، يتقدّم الدب القطبي نحوها بثبات؛ رمز للطموح والصبر والمثابرة. نأخذ من هذه الصورة اهتمامًا بما تحت السطح، وفهمًا يسبق التنفيذ، وعناية بكل خطوة في العمل.

لغة الهوية

جاء الذهبي من ضوء الشمس على حجارة بعلبك وأعمدتها. هو دفء المدينة التي ننتمي إليها، وصلتنا بالناس والمكان وتاريخه.

يمتد الأزرق في هويتنا من الكحلي العميق إلى الجليدي الفاتح المائل إلى الأبيض. يرتبط بالدب القطبي وعالمه، وبما ترمز إليه صورته لدينا من هدوء ودقة وثبات. ويضيف الذهبي دفء بعلبك إلى هذه الدرجات الباردة.
من نحن
نتعاون مع شركات ووكالات وفرق إنتاج في الشرق الأوسط وحول العالم. أحيانًا يبدأ المشروع بسؤال عن العلامة واتجاهها، وأحيانًا بخطة جاهزة للإنتاج. وإلى جانب شركتنا الشقيقة Visual Art Studios في القاهرة، مصر، نجمع التخصصات الإبداعية والإنتاجية المناسبة لكل مشروع.
وكالة إبداعية واستوديو إنتاج في بعلبك، لبنان.
لماذا نعمل
نساعد المؤسسات على فهم هويتها والتعبير عنها. نحوّل هذا الفهم إلى هويات وحملات وأفلام وتجارب رقمية، توصل رسالتها بوضوح إلى الناس الذين تريد مخاطبتهم.
ما نسعى إليه
أن نبني من لبنان استوديو تثق به الشركات والوكالات في التوجيه الإبداعي وجودة التنفيذ. استوديو يعرف المنطقة وثقافتها، ويصنع عملًا يصل إلى جمهور في الشرق الأوسط وحول العالم.
نفهم المؤسسة وجمهورها والسياق الذي تعمل فيه، ثم نستخلص من البحث ما يحدّد اتجاه المشروع. نبني عليه الاستراتيجية والتصميم والإنتاج، ونراجع العمل معك في كل مرحلة قبل الانتقال إلى التالية.
نستمع إلى البريف، ونحدّد الأسئلة وما يحتاج المشروع إلى تحقيقه.
ندرس المؤسسة وجمهورها والسياق الذي سيظهر فيه العمل.
نقرأ ما يكشفه البحث، ونحدّد ما يفيد التوجّه الإبداعي.
نحدّد الرسالة وموقع العلامة والأولويات التي توجّه العمل.
نطوّر اللغة البصرية بالأفكار والتصميم والستوريبورد.
نحوّل الاتجاه إلى إنتاج وتحريك ومواد العرض المطلوبة.
نختبر العمل في سياق استخدامه، ونراجع تفاصيل التجربة.
نراجع الاستجابة ومعايير التقييم المتفق عليها، ونبني على ما نتعلّمه في العمل التالي.
مبادئ نحتكم إليها في قراراتنا، وتعاوننا مع الناس، وعنايتنا بالعمل.
نسأل لنفهم قبل أن نقرّر.
نعتني بالتفاصيل بقدر عنايتنا بالفكرة.
نراعي من يصنع العمل ومن يتلقّاه.
نتأنّى في التنفيذ والمراجعة وإنهاء العمل.
نجرّب الأفكار وندافع عن الاتجاه الذي نؤمن به.
نجعل الرسالة أوضح والتجربة أسهل.
نكون واضحين في النطاق والمسؤوليات وما يمكن للعمل تحقيقه.
نراجع عملنا ونطوّر طريقة صنعه باستمرار.